موضوع سوري جداً..

أبريل 14, 2011

الموضوع شخصي جداً جداً و يمسني بطريقة عميقة و أتعامل معه بكثير من التحيز و القلق و الخوف و الكآبة و الألم و الحزن و ما شئتم من المشاعر إلا الفرح و ماشابهه ،

كما ارتبط لساني و لم أعد قادرة على مناقشة وضعنا السوري مع أحد ، ارتبطت أصابعي و قلمي و لوحة مفاتيح حاسوبي ،فلم أقوى على كتابة شيء أو مشاركة شيء حتى المقربين الذين اتفق و أختلف معهم  منذ زمن أخذ النقاش معهم منحىً جديداً لا يشبه ما اتفقنا دائماً عليه و هو أن الوطن للجميع ، و أن سورية فوق الجميع ،و الأهم من كل هذا هو السوري الإنسان الإنسان الإنسان ،السوري إنسان طبيعي لا يحق للآخرين أن يقرروا عنه أو يتكلموا باسمه، السوري الإنسان له خصوصية معينة كما كل شعوب الأرض ، الإنسان الذي من الطبيعي أن نختلف معه أو نتفق ، نحبه أو نكرهه ، ليس من الضروري أن يكون ال23 مليون متفقون على شيء واحد لكن من المهم و الأولوي أن يحملوا ذلك الحب لهذه الأرض لأن الأمم بشعوبها و الإنسان هو الذي يعطي للمدن روحها و للحضارة وجودها .

لم أرى دمشق حزينة هكذا ، لم أرها بهذه الوجوه يوماً ، لسنا الشعب المبتسم و المحب و لكننا لم نكن هكذا ،

شوارع دمشق فارغة ، و من حالة الصدمة ( أول مرة بيصير هيك يالله ، أول مرة سورية بتتعرض لهيك شي ) إلى حالة الاكتئاب فوراً، لا أحد يريد متابعة الأخبار ، لا أحد يريد أن يتحدث بأي أسباب و مسببات و لن يطرح أي اسم للمناقشة ، إيجابية واحدة استطعت استخلاصها من الأزمة استقيظنا و أخيراً لنجد أن الهم الوطني أولاً و ثانياً و أخيراً ، نأكل و نشرب و نبكي  و نضحك و حديثنا  هو سورية ،

ولكن بحر السلبيات يؤلمني أكثر :

عدم تقبل الآخر :  فما المشكلة إن كنا مؤيدين أو معارضين للحكم ، فالمؤيد ليس محباً للوطن أكثر من المعارض و مقياس الحب يأتي على أساس من يفكر بمصلحة الوطن و أفراده أكثر برأيي ، لذا ما من داعي أن نضيف لسجل اختلافاتنا ما نحن بغنى عنه الآن .

انعدام الثقة : أن تقتنع و تؤمن بفكرة معينة لا تعني أن تكذّب الآخرين فكل يرى من زاويته ويتعامل حسب خبراته للأسف الجميع يتهم الجميع بالكذب و الفبركة، القنوات المحلية تكذّب القنوات العربية ، و البعض يكذّب القنوات السورية ، و الآخر يكذّب أشخاص بعينهم و ما عاد حدا صدق حدا .

ازدواج المعايير : أعرف بأنها سلبية ثقيلة لفظياً وهي حقيقة أثقل بالمعنى ، إن كنت تطالب بالحرية لماذا تمنع الآخر من إبداء رأيه أليس من حق سورية علينا أن نقبل بعضنا كما نحن ، و إن كنت تعي الآخر و تحبه فلا تقرر عنه و لا تتهمه بالخوف و الاستفادة ،فلكل رأيه ومن الطبيعي كبشر أن نبحث عن مصلحتنا ، لكن ما يجب أن نفهمه اليوم أن محبة الوطن لم تعد كلاماًِ و وأغنية ، محبة الوطن تعني بناء هذا الوطن و تقبل الآخر برأيه السياسي و احترام هذا الرأي و المدافعة عن حقه بالتعبير قبل حقنا الشخصي .

الإشاعات : يواجه السوريون اليوم حرباً نفسية شرسة ، شائعات عن تأجيل الامتحانات و إلغاء الدوام ، و إياك أن تذهب من ذلك الطريق لأنه محاصر و إياك أن تتكلم أمام ذلك الشخص لأنه منهم، الطلاب و الأساتذة و العاملون والعاطلون و المحبون و الكارهون يعيشون حالة نفسية سيئة من الشائعات

و الفاجعة الأكبر : الشهداء السوريون،  أعتذر من جميع من فقدوا عزيزاً و أعزي السوريين و نفسي بكل من رحلوا حتى  و جدنا أنفسنا اليوم  أمام  مرحلة لا نريد التراجع عنها .

الجميع مشغول بسورية ، ويتحدث عنها ، سورية اليوم تنتظر أن نقبل بعضنا و نتناقش و نتحاور ونختلف إلى أعلى درجات الاختلاف و نصلح و نحرر الغالية من الكذب و الفساد و الخوف و أن نرفع صوتنا عالياً بالحرية و الحب لكن تحت المظلة السورية و على قاعدة  مهمة أن السوريون مختلفون و لكل رأيه الذي يجب أن يسمع  .

همسة : يالله شو بحبك يا سورية .

لميس عبد اللطيف الجاسم


http://www.youtube.com/watch?v=yVEzpvqXsyg

رسالة مفتوحة لأجل سورية (2)

أبريل 12, 2011

ﺃﻧﺎ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺃﻧﺎ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺃﻧﺎ ﺍﻷﺣﻤر ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻨﺠﻤﺘﻴﻦ

ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﻤﻴﻦ

ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﻭﺟﺒﻠﺔ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ

ﺃﻧﺎ ﺣﻤﺺ ﻭﺑﺎﻧﻴﺎﺱ ﻭﺣﻠﺐ.. ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺩﺭﻋﺎ ﻭﺍﻟﺪﻳﺮ

أنا ﺍﺩﻟﺐ ﻭﻃﺮﻃﻮﺱ.. ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ودمشق.

ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺪﻕ ﺃﺟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ..ﻭﻋﻴﺴﻰ ﺑﺸﺮ ﺑﺄﺣﻤﺪ

ﺃﻧﺎ ﺣﻔﻴﺪ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﻠﻲ..ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺮﻋﻰ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ

ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﺘﻴﻦ ﺍﺧﻮﺓ..ﺃﻧﺎ ﺳﻮﺭﻱ ﺣﺮ ﻏﺼﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ


(هذا النص يُنشر بالتزامن في عدد من المدوّنات و المواقع السوريّة, إن كنت موافقاً على مضمونه ندعوك لنشره في مدونتك أو موقعك أيضاً)

لأنو سورية إلنا كلنا ..

أبريل 1, 2011

 

الفتنة السياسية :

ربما راهن الكثيرون على اندلاع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب السوري, وربما جهد آخرون خلال مراحل سابقة لإذكاء هذه النار التي ما إن اشتعلت فلن تطفئها إلا قدرة الرحمن ..

بحمد لله تجاوزنا الرهان الأصعب (الفتنة الطائفية), ولكن للأسف وقعنا في الرهان الأسهل (الفتنة السياسية), فجميعنا قبل الآخر بديانته وطائفته ومذهبه لعقود وسنوات .. لكن لم يستطع أحد أن يقبل الآخر برأيه السياسي ولو للحظة ..

بعيداً عن الشعارات .. لا وقت للعواطف .. نحن في سباق مع الزمن

بكل تأكيد .. غداً سيكون يوماً غير عادي في سورية , وإن كانت ما تزال مستحاثة الفضائية السورية في  عالم آخر من الكون .. وتزيد الأمر صعوبة .. وتسيء من حيث لا تدري ..

حبذا لو شرحت اليوم القوانين التي أصدرها الرئيس خلال الساعات الماضية بدل من الزيف والغزل والشعر وكلام الترف و”تمسيح الجوخ” الذي لن يفيد البلد ولن ينفع الرئيس ولن يزيد الأمر إلا تعقيداً ..

على كل حال

ما أطلبه أنا كـ سوري .. ولا شي آخر إلا أنني سوري هو التالي ..

غداً سوف يخرج الناس لا محالة .. بعضهم مؤيد , وآخر معارض ..

-         إذا كان كذلك .. فلنتجنب جميعاً مزيداً من الدماء .. فو الله لا أحد يريد الترحم على مزيد من الشهداء ..

-         أن يكون التظاهر سلمياً حضارياً راقياً .. لكل الطرفين .. وأن نقول للعالم أجمع أن أبناء الشعب السوري قد يختلفون في الرأي , لكن حاشى لدمائهم أن تتحول لماء ..

أليس المثل الشامي من يقول ” الدم ما بصير مي ” !

-         أن يكون التجمع في الساحات العامة والطرقات الرئيسية , لا في الزواريب والحارات والتجمعات السكنية .. هنالك أطفال رضع , ونساء ومرضى ومعاقين في كل مكان .. لا ذنب لهم إلا أنهم سوريون وتواجدوا في مكان الحدث .. لذا لنرحم قلوب هؤلاء.

-         ألا يتم الاقتراب من مراكز الشرطة وفروع المخابرات والمؤسسات الحكومية حتى لا تكون هنالك ذريعة لأحد أن يطلق ولو رصاصة واحدة .. لأنه إذا تم الهجوم على أحد المنشآت العسكرية فبكل تأكيد لن يبقى حراسه مكتوفي الأيدي.

-         شاعت تسميات مندسين كثيراً .. لذلك إذا رأيتم من هم كذلك فعلاً فحاصروهم أنتم .. ولا تدعوهم سبباً إسالة أي قطرة دم… فلو كنتم مئة .. يكفي جاهل واحد فيكم أن يجلب المصيبة لكم جميعاً.

-         من المفروض أن تكون قوى الأمن موجودة لحماية المتظاهرين .. لذا لا تشتم شرطياً , ولا تضربه .. ربما يكون أحد أقاربك دون أن تدري .. وليكن التعامل ودياً وسلمياً.

-         تظاهر , طالب , عبر , أنت حر .. وبعد اليوم لن تستطيع قوة في الأرض أن تعيد الزمن للوراء .. لكن .. لا تكسر سيارة .. صاحبها دفع دم قلبه لشرائها .. لا تعطل إشارة مرور.. هذا الطريق ملكاً للجميع .. لا تقترب من مصرف تجاري .. لأن له حرس خاص لا يلتزم بتعليمات وزارة الداخلية في حال اقتحامه .. وكن مثالاً للسوري الحر المحترم.

-         إذا واجهتم مسيرة مؤيدة وأنتم معارضون, أو واجهتم مسيرة معارضة وأنتم مؤيدون .. فليعمل المثقفون فيكم جاهدين بتغيير مسار التظاهر حتى لا يلتقي الجمعان وتسيل الدماء..

-         ألا يكون مبدأ المظاهرة من داخل الجامع .. لأن المسجد مكان مقدس يجب أن تحفظ حرمته .. وحتى لا تكون المظاهرة منطلقها ديني أو طائفي .. لتكن البداية من خارج أسوار المسجد ..

-         ليكن همك الأول والأخير هو سورية ولا شيء غير سورية ..

- إذا لا سمح الله سمع إطلاق نار في حي سكني .. أغلقوا النوافذ والأبواب .. ولا تفتحوا لأي شخص كان ..

ربما البناء الذي استغرق إنشاؤه سنوات .. يحرقه جاهل بساعات .. فشارك في إصلاح سورية لا في خرابها ..

-         إذا كنتم فئات .. فكونوا  تحت امرة رجل منكم يعرف بالحكمة والاتزان .. لأنه قد تستجد طوارئ .. وعليه لا بد من الرجوع إلى الحكمة

-         إذا سمعتم إطلاق نار .. فأخفضوا رؤوسكم .. أرواحكم تهمني وتهم أمهاتكم .. لا تفجعونا بحق من تعبدون ..

-         لتكن الشعارات خالية من الشتم والسب وعدم الاقتراب من الرموز الدينية المقدسة ..

-         لا تصدق الشائعات التي ستنتشر غداً انتشار النار في الهشيم .. واجعل الله نصب عينيك في كل عمل تقوم به .. وليكن غداً شعارنا .. من أجل سورية.

-         من سيخرج غداً ليس مندساً , ولا خارجياً .. ومن سيبقى في منزله .. ليس خائناً ولا عميلاً .. لكل رأيه يجب احترامه

أيها الموالي الذي تدعي أن الديمقراطية موجودة , وأيها المعارض الذي تزعم أنك سوف تجلب الديمقراطية .. لا تقتل أخيك .. ودعه يعبر عن رأيه ..

إذا رفع أحدكم  غداً صورة لمعتقل سياسي أو لشهيد .. فهذا لا يعني أنك خائن وخارج عن القانون .. هذا رأيه وعلينا أن نحترمه

وبالمقابل إذا رفع أحد آخر صورة للرئيس فهذا لا يعني أنه بعثي واسمه دون في قائمة العار .. لأن هذا رأي أخيك وعليك أن تحترمه أيضاً ..

أليست هذه الديمقراطية يا سادة ؟؟


الحكومة السورية تأخرت في الإصلاحات كثيراً .. ومجلس الشعب السوري ينعى نفسه .. والفساد والإعلام والمؤسسات …………………..الخ جميعنا يعلم حقيقتها .. لا أحد ينكر ذلك أبداً ..

استفاقوا على أنفسهم فجأة وربما عنوةً .. هذا تفصيل يناقش لاحقاً ..

المهم الآن أن الرئيس أراد الإصلاح ورأب الصدع .. على الأقل هذا ما قاله ..لكن.. ليس الرئيس هو علاء الدين , وليست الحكومة هي الفانوس السحري .. تقول للشيء كن .. فخلال لحظات سيكون ..

لذا برأيي : أن يظهر الجميع حسن نية ويهدأ وينتظر ولو لأيام قليلة فقط .. لعلنا نرى بعض ثمار الاصلاحات ونجنب الوطن نفقاً مظلماً .. لأن الدخول في نفق ” ظلام سورية ” سهل .. لكن الخروج منه ليس صعباً .. بل مستحيل …… وأحترم من يخالفني في هذا الرأي.

-         المجد والخلود للشهداء ..دمتم .. دامت سورية ..

العروس دمشق

31/3/2011

ابن هذا الوطن … ماهر المونس

 

 

- نقطة تحسب للحكومة السورية أنها  لم تحجب الفيسبوك أو تقطع الاتصالات .. نعم هذا واجبها والواجب لا يشكر .. .. ومن حقنا تداول المعلومة بشكل حر .. لكن نقول ما لنا وما علينا .. لنستغل فرصة وجود الفيسبوك ولننشر الوعي بين أصدقائنا

رجاء من يقتنع بهذه الرسالة

فليساهم بنشر المحبة والسلام

رسالة مفتوحة لأجل سوريا

مارس 19, 2011

إلى أبناء وطننا السوري, أخوتنا في الوطن و الوطنية بغض النظر عن أي اختلافات أو خلافات أخرى أياً كان نوعها.

في هذه الساعات الحزينة و المؤلمة بعد تتالي أحداث عنف في نقاط عديدة من جغرافيتنا, و بعد سقوط ضحايا و سيلان الدم على أرض الوطن دون مبرر, اجتمعنا, نحن مجموعة من المدوّنين و كتّاب اﻻنترنت السوريين من مختلف التوجهات الفكرية و السياسية, على مناداة إخوتنا في الوطن و الوطنية للعمل معاً كي نتجنّب المزيد من الدماء و الضحايا و الدموع و الوقوف جميعاً تحت سقف الوطن و الوطنية الجامعة بلا استثناء أو تمييز. و نودّ أن نستغل هذا النداء لنقدّم أحرّ التعازي لعائلات الضحايا و أصدقائهم و لنعبّر عن أملنا بألا نحتاج للتعزية بغيرهم في هكذا ظرف بعد اليوم.

نضع جانباً خلافاتنا و اختلافاتنا الفكرية و الإيديولوجيّة و السياسية لنجمع على موقفٍ إنساني و وطني, نرى فيه واجبنا تجاه هذا البلد الذي يحبنا و نحب, يجتمع حوله الأخوة في الوطن و الوطنية دون استثناء أو تمييز من أي نوع, و لذلك ندعو لنبذ لغة التشكيك بالآخر و وطنيته و نرفض لهجات التخوين و اتهامات العمالة و كل أشكال التحقير و اﻻزدراء و كل توجهات الإلغاء و الإقصاء و ننادي ﻻحترام وجود الآخر المختلف و حقّه في التعبير دون انتقاص منه و دون أن يعني ذلك عدم اﻻتفاق على حب الوطن و البحث عن مصلحته العليا و خيره الدائم.

إننا ندعو القوى الوطنية و الفعاليات اﻻجتماعية و مختلف فئات الشعب السوري العظيم إلى اتخاذ موقف تاريخي ﻷجل تحصين الوطن و تقوية كيانه و ترسيخ أسسه و بناء منصة اﻻنطلاق نحو المستقبل المشرق و العادل و الخيّر لبلادنا و أهلها. و لأجل ذلك ندعو للحوار الصادق و البنّاء و الهادئ في المجتمع السوري, و لتحقيق ذلك نطلب ضمان حرية التعبير و التظاهر السلمي دون كبت أو قمع, و دون أي تخريب في الممتلكات العامة و الخاصة أو مخاطرة بالأرواح و النفوس. إننا نرى في ذلك طريقاً أكيداً نحو الغد الأفضل و نتمنى لو نسير فيه جميعاً بخطى ثابتة و دون تباطؤ.

إننا ننادي للاستماع للمطالب المشروعة لفئات الشعب السوري, و خصوصاً الشباب, و ندعو الجميع للتصدي لكل محاولات التفرقة أو الإقصاء و لكل ما يسيء لوحدة صف الشعب السوري من نعرات تعصبية و طائفية و عرقية.

نتمنى لوطننا السلام و السعادة و الازدهار و اﻻستقرار, و لذلك نناشد في هذه السطور البسيطة أبناء شعبنا للوقوف معاً متحابين و متضامنين و مركّزين على ما يجمع و متحاورين على ما ﻻ ضرر في اﻻختلاف عليه. فوطننا يستحق منا ذلك.. على الأقل

 

)(هذا النص يُنشر بالتزامن في عدد من المدوّنات و المواقع السوريّة, إن كنت موافقاً على مضمونه ندعوك لنشره في مدونتك أو موقعك أيضاً)

 

هامش ثوري

مارس 2, 2011

تستطيع أن تغسل و جهك كفرد عشرات المرات  بالماء الذي نعرفه ، بالمحبة ، بالذل ، بالكذب ، بالمجاملة  أو بما تريد ، و لديك القدرة مع ذلك التصميم و المزيج النفسي القاتل على أن تطهر نفسك من أمور لا تحبها في ذاتك  ، تفشل مرة ، و تحاول مرات عديدة إلى أن تفلح و قد لا تستطيع ، و لكن ما بالك بغسل وجه وطنك بماء الكرامة تحديداً ، هذا الماء الذي لن يعرض للبيع يوماً  ، هنا يصبح للحديث تلك الصبغة المقدسة التي تجعلني لا أقوى على الكتابة منذ أكثر من شهرين ،

تونس أولاً ، مروراً بمصر وليبيا اليوم  و الأتي أرقى برأيي ،

أعتذر بداية لأنني من أولئك الذين طال التشاؤم قلوبهم , وقالوا في أنفسهم  و ما الذي سيحدث فمن حكم ثلاثين عاماً لن يتزحزح بتلك السهولة لأن ما يلصقه بالكرسي تكرسُ  وتعمقُ استمر لكل تلك الأعوام و لن تهزه كل تلك الإهانات .

أدرك مدى صعوبة أن أتحدث  عن الثورة إيجاباً أو سلباً بعد كل ما قيل ويقال ، ولكني سعيدة فخورة بكل ما حصل ، بكل تفاصيله ، أقصى أحلامي لم تصل لليوم الذي أجد فيه مصر بذلك اليوم الشمسي 112\2011 حتى الساعة الثانية صباحاً و إحساسي أن الشمس لا تزال مشرقة في ميدان التحرير .

من كل الثورة  أحببت حالة الغسيل ، غسيل القلوب و الوجوه وما فعلته الثورة بأرواح الناس و ونظرتهم للمستقبل ، ففسروا الثورات  كما تريدون ، و استخدموا الجزء الذي تحبون من نظرية المؤامرة و أسقطوه على الواقع الحالي .

همسة : إن أراد شعب جاهل الحصول على الحرية فلن يحصل على شيء .

ثقافة صدقة من نوع آخر

ديسمبر 14, 2010

 

حقيقة لا أذكر الحادثة أو الموقف أو الشخص أو ربما الفيلم العربي أو الأجنبي الذي جعلني أتبع هذا الأسلوب في الحياة ، و لكن سأقرر  أنها مجموعة تجارب و قصص و مواقف دفعتني لأخبر الجميع ممن يشاركوني حياتي وقراراتي و عملي بأني أحبهم أو يعجبني هذا الشيء فيهم ، ربما أكون أكثر كرماً باستخدام هذا الأسلوب مع من أحب  ( طبعاً لأنه يستحق بنظري ، ومن واجباتي في الحياة أن أدعمه :)   ) ، أحياناً أفاجئ أن بعض الناس لا يتقبلون هذا الأمر في الحياة :( ،   وقد يصفوني بالطفولة و المرح الزائد و صفات أخرى تندرج تحت هذه الأبواب  و أكثر ، البعض القليل يتفاعل معي و يرد بجواب أجده مناسباً لتعليق مثل ( أنت بتجنن ، أو أنت ذكي ) .

ذات يوم كانت زميلتي في العمل تبكي ، لأنهم قرروا استبدالها بأحد آخر فأخبرتها دعيهم يجربون غيرك ، أعتقد ألا أحد يستطيع أن يسد مكانك ، وحقيقة كانت من الأشخاص المنظمين بعملهم جداً ، فابتسمت و أخبرتني أنها كانت بحاجة لهذه الجملة ، لا أدري متى سيفهم الجميع أننا جميعاً بحاجة للدعم ، للتفهم ، لذلك الشخص الذي لا نعرفه كثيراً والذي سيشكرنا بطريقة استثنائية على عمل مميز قمنا به حتى لو كان عملاً لنا ، من منطلق أن الكلمة الطيبة صدقة ، والابتسامة تفعل الكثير ، مشان الله لا تتفاجئوا إذا تشكرت سائق التاكسي زيادة عن اللزوم ، ولا يطير عقلكن وقت باخد وبعطي مع صاحب محل الخضرة وبسألو عن حالو وعن ولادو ، ماني مايعة بس أنا بحب العالم و بحب فرحون لحتى أفرح أنا كمان .

من أكتر الجمل الي بستخدما مع موظفة الاستقبال مثلاً و قت بستعجل بشي قصة ، أنتي بتجنني ، مافي منك ، أو مدير الIT وقت بيسهلي كل القصص لأتمتع بانترنت سريع و آمن بقلو أنت فظيع و بتجنن ( هذا لايعني إنو كل الناس بيجننوا وفظيعين عندي بس هني بهي اللحظة بيجننوا وفظيعين وكان لازم اشكرن :) )

 

همسة : الكلمة الطيبة صدقة :) .

 


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.