فكري (2)

فبراير 7, 2010 بواسطة samajoury

 

تلوث

يؤذيني التلوث البصري الذي نعانيه ، طريق العمل الطويل و عادتي الطفولية بقراءة كل ما يقع عليه بصري يجبراني على قراءة كل شي بطعم ولون ومن دونهما ، لا أريد معرفة وجبة البلد ولا مميزات المرتديلا ولا هدايا عيد الحب ولا أحدث أنواع الساعات والسيارات ، لا أريد مزيداً من الإعلانات .

 

 

مواسم  مملة

للحب أيامه ، وللفرح والأمنيات مواعيده ، ممنوع أن تهتم بمن تحب قبل الرابع عشر من شباط ،ليس من الطبيعي أن تتمنى وتفتح صفحة جديدة مع أحدهم إلا في بداية العام ، لا يجب أن تتمنى السلام العالمي إلا في ليلة رأس السنة كلها مواسم

الموسم امتد إلا كل شيء أمسى  لكل  طقس من طقوس حياتنا موسمه الخاص …

 

 

 

بعبع

 

شو بتدرسي عمو ؟

إعلام

أها يعني صحافة ،والله أنتو بتخوفوا شو بدك بالحكي .

 

 

أنت تكون صحفياً يعني أن تحس أكثر من الآخرين، أن يلجأ إليك الآخرون ، أن ترى ما لايراه الآخرون  لم ولن تكون الصحافة مخيفة إلا للمؤذيين .

يتبع

 

لك وحدك

لطالما عشقت الزيتون ، للقدسية للأرض للخير لكل الرموز والدلائل …

لكن مذ عرفت عينيك

أدركت سبب العشق الحقيقي …

فكري

ديسمبر 23, 2009 بواسطة samajoury

 

 

 

وجهة نظر في المتعة

 

الأستاذ الذي يعلمني اللغة الإنكليزية  في المدرسة الأمريكية  دمشق كندي الأصل ، بريطاني الدراسة  زار الكثير من بلدان العالم أهمها ( فلسطين )  تحدث عن متعة الحياة في دمشق لم يختر أي كلمة أخرى سوى متعة ، وحين سألناه عن السبب رد قائلاً : منذ خمس سنوات عدت إلى كندا ووقفت أنتظر الحافلة التي اعتدت ركبها  كل يوم منذ خمس سنوات ، وصلت الحافلة في الساعة 7:30 تماماً ، غبت عن كندا كل هذه المدة ولكن الحافلة اعتادت أن تأتي في وقتها ، أما هنا في دمشق ( المتعة في كل شيء في المواصلات ، ارتياد الأماكن المزدحمة ، الجامعات ،  المدارس ،  الدوائر الحكومية………… ) مدينة ممتعة .

لا تعليق وجهة نظر .

 

 

 

فكرة عبقرية

 

اقتربت الامتحانات ، ما من شيء جديد ، لازلنا نهاب الامتحان  ، لازلنا نتعامل معه بذات الطريقة التقليدية ( كلما اقترب يوم الامتحان ، كلما زاد الاجتهاد ) أما يوم الكد والكفاح العالمي والاتقاد العقلي فهو اليوم الذي يسبق المادة وكثر من يزيد عندهم الاتقاد يوم الامتحان خاصة إذا كان في وقت متأخر من اليوم .

 

لو درس جميع الطلاب بكافة  الاختصاصات طيلة العام الدراسي  كما يدرسون ليلة  الامتحان لصدّرنا العباقرة إلى العالم ( بغض النظر عن المناهج  و ………… ) .

 

 

 

 

فكرة قلقة

 

 

أعجبت كثيراً بفكرة العشب الصناعي الذي سيلون المتحلق الجنوبي الموشك على النهاية من عمليات الصيانة  ، لكنها  فرحة لم تدم لأنها سرعان ما أُردفت بفكرة قلقة حول إمكانية أن يتم فتح الطريق بعد شهر على أقصى تقدير ، لأن القائمين على عمليات الصيانة سينسون شيئاً ما  يصعب تحديده ما يؤدي إلى قلب المتحلق رأساً على عقب .

 

على أمل ألا تتحقق الفكرة .

 

 

فكرة مجهولة النسب

 

المشي تحت المطر قمة الرومانسية

كلما أمطرت الدنيا ، كلما بحثت القلوب عن شريك يقاسمها البرد والدفء .

 

 

 

فكرة

مع كامل اعتذاري لسما جوري …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليس بالمهرجانات وحدها تحيا السينما

نوفمبر 14, 2009 بواسطة samajoury

تستطيع دمشق  أن تقيم سبعة مهرجانات للسينما ولكنها  لا تقوى على صناعة الفن السابع فمهرجان دمشق السينمائي السابع عشر طرح السؤال المعتاد لكل عام  أين السينما السورية ؟ خاصة بعد نجاح الفيلم السوري ( مرة أخرى ) بالحصول على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في فئة الأفلام الطويلة وبجائزة أفضل فيلم عربي حيث جاءت النتائج على الشكل التالي فوز  الفيلم الكوري (جبل بلا أشجار ) بالجائزة الذهبية للأفلام الطويلة ، وفوز الفيلم الألماني ( واجاه ) بالجائزة الذهبية للأفلام القصيرة ، ملاحظة فوز الفيلم السوري ( مرة أخرى ) بإعجاب لجنة التحكيم أولاً والجمهور ثانياً حرض الأذهان على التفكير بالسينما السورية كتاريخ وصناعة ونمو .

هل يكفي أن نقيم مهرجاناً دولياً للسينما حتى نصرح للعالم بأكمله بوجود سينما سورية وإن كانت موجودة فأين هي مع إنتاج  سنوي خجول لمؤسسة السينما التي ترعى المهرجان هي ووزارة الثقافة،يحق للمؤسسة أن تقيم مهرجاناً و أن تحضر من الفنانين العالميين والعرب ما تشاء ، لكن يحق للمتابع السوري أن يعلم أين السينما السورية ؟ و ما هي ملامحها وما هو محتواها ؟

تُشكر وزارة الثقافة و المؤسسة العامة للسينما على المهرجان وعلى الجهود المبذولة كل عام لإظهار وجه سورية الحضاري وعلى تكريم الفنانين السوريين أولاً والعرب والأجانب ثانياً ، ولكن ليس بالمهرجان وحده تحيا السينما وتزدهر ، السينما تحتاج لبث الحياة أولاً ثم لإقامة المهرجان والاحتفال بولادتها ولادة حقيقية ،

على أمل أن نحتفل العام المقبل باحتفالية للأفلام السورية تحمل كماُ من الأفلام السورية التي اعتادت على تقديم  المضمون الجيد والفكر المميز للمتلقي السوري أولاً والعربي والغربي القادم لمتابعة المهرجان السوري للسينما .

 

همسة : افتتاحيتي الأولى أردت أن تشاركوني بها .

صـغــــــــــــــــــــــار مدينتــــنا

نوفمبر 2, 2009 بواسطة samajoury

dayyyyyyy

لأنّ الطفولة واحدة في كل مكان على هذه البسيطة ،

فلن أدعي أنهم يمتلكون من البراءة ما لا يملكه الكثيرون ، و أن براءتهم من نوع مميز وفريد لا مثيل له

ولكن الظروف التي تحيط طفولتهم والبيئة التي تحتضن وجودهم تجعلني أنحاز إليهم وأجدهم الأروع …

يؤلمني أنهم إن أرادوا أن ينطلقوا، ويصرخوا ،ويقذفوا تلك الحياة خارج أجسادهم الصغيرة لن يجدوا مكاناً لذلك .

لا نوادي للأطفال ، لا معاهد لتعليم الموسيقى والرسم وكرة القدم ….

لا مكان للعب إلا الشارع والحديقة البعيدة عن المنزل ،

أو لا لعب إلا في المنزل مع كل ما يرافق هذا اللعب من كبت ومشاكل منزلية .

لكل صغار مدينتي الذين لا يجدون مكاناً للعب أصلي و أفتخر وأنحاز إليكم

وأشعر بالفخر لأننا هكذا نولد في الصحراء ومع ذلك لا شبيه لأرواحنا إلا الماء .

 

 

همسة : لا يختار المطر الأرض التي يغمرها ولكنه يختار طريقته في ذلك .

 

تكافؤ فرص

أكتوبر 13, 2009 بواسطة samajoury

fan2030780

 

(تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في المجتمع)

سمعها كثيراً أو الأصح قرأها كثيراً في كتب التربية القومية الاشتراكية،

العمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص كما فهمه هو أن يحصل الجميع على فرصتهم في العمل في الدراسة في أي شيء بغض النظر عن طبقاتهم وانتماءاتهم …

درس الجامعة علاماته كان ممتازة ودخل كما الجميع وحصل على فرصة التعليم ،

أنهى دراسته الجامعية وتخرج بذلك المعدل الجيد جداً

وهنا تبدأ الحكاية…

 العمل

في تلك الأثناء تذكر مبدأ الفرص وتكافؤ الفرص ، خاف قليلاً لأن هناك الكثير من المعوقات التي تقف في وجه هذا المبدأ ،فهو ليس كالتعليم ، التعليم فعلاً للجميع لكن العمل وضع آخر .

تقدم بأوراقه  إلى إحدى الشركات الخاصة فخوراً بالجيد جداً ،فخورا بنفسه كأبناء جيله الذين يتخرجون بالعمر المحدد لهم ، كان أمله كبيراً في العمل ولكنه كان خائفاً من المبدأ المعاكس لتكافؤ الفرص ( مبدأ عدم تكافؤ الفرص ).

ولكنه شكوكه وظنونه خابت ووافقت الشركة على تعيينه في إحدى أقسامها ، رضي بالراتب القليل لأن البحصة تسند جرة كما يقول والده ولأنه سيتحسن كما تقول والدته ، ولأنه سيكتسب خبرة كما يقول أصدقائه – وهي مهمة ليحصل على راتب أفضل ومكانة أفضل- .

اقتنع أنّ في هذه الحياة دوماً مكان للخير والأحلام فهاهو قد توظف دون ما يسمى بالواسطة في شركة جيدة واقتنع أكثر بأن مبدأ تكافؤ الفرص موجود وعلى أرض الواقع .

بعد مرور فترة على تعيينه قامت الشركة بتوظيف موظفين شباب لم يكملوا دراستهم الجامعية بعد و يتلكئون في دراستهم كما بدا له ،

تحدث معهم قليلاً عن العمل والفرص والحياة وإذا الحديث يصل إلى الراتب ، رواتبهم ضعف راتبه !!!

كأن أحدهم أمسك برقبته واستمرّ في خنقه ،كأنك صفعته لعدة مرات دون أن يستجيب .

لم يعد يفكر بمبدأ تكافؤ الفرص بل تعداه إلى الإنصاف والظلم ذلك الظلم الذي لا تزال البشرية تعاني منه وتستطيع إيجاده في كل مكان يمكنك أن تنزل إلى الشارع دون أن تسأل أحداً عما إذا كان يعاني  من الظلم أم لا ، سترى الظلم في كل مكان .

 

همسة : من هو أسعد إنسان على وجه الأرض؟؟؟؟؟؟

 

 

 

 

  

لأنها المرة الأولى

أكتوبر 5, 2009 بواسطة samajoury

      nice laugh 

 

مايميزها وما يجعلني أتذكرها أنها كانت المرة الأولى في فعل شي ء ما

لذلك كان للخوف والفرح والهيبة ذلك الإحساس الذي لا يشابه آخر

وربما لذلك السبب لا زالت أحب تجربة الأشياء الجديدة لأعود دوماً كما الأطفال مذهولة بتلك التفاصيل الصغيرة التي ما إن جربتها للمرة الأولى فقدت عذريتها ، ربما احتفظت بلذتها ولكنها فقدت إحساساً من غير الممكن إعادته

 

اليوم الأول في المدرسة :

لازلت أذكر ذلك اليوم بكل الخوف المرافق ، بذلك الموقف الذي أردت فيه أن تبقى أمي معي في المدرسة

ما أذكره أنّ أمي جلست قربي في مقعدي وطلبت منها البقاء كثيراً ، لكنها أخبرتني بأنها ستعود قريباً ولكن القريب لم يحصل إلا بعد خمس ساعات

إحساسي في تلك اللحظة ومهما حاولت استحضاره فشلت ولكنه مزيج من الألم والخوف ووجع الفراق لكل الأمور التي أحبها في منزلي .

 

 

اليوم الأول في الجامعة :

لا يشبه إحساس المدرسة إطلاقاً لأنه كان مزيجاً من الثقة والفرح والأمل وبكلمات لازالت تطرق أذني حتى اليوم حين أدخل إلى الجامعة ، من هنا سيتحقق الحلم ، إنها البداية .

 

 

اليوم الأول في العمل :

 

لا أدري لماذا كان مزيجا من إحساس المدرسة والجامعة وشيئاً آخر فوقهما  لم أستطع تفسيره .

في هذا اليوم شعرت بوجودي ، بدأت أتحسس نفسي نعم أنا إنها أنا ، أعمل وللمرة الأولى أنا والعمل أو أنا والحياة وجهاً لوجه

لم يكن بتلك السهولة كان قاسياً وطويلاً ويتطلب الكثير من الصبر .

كان إثباتاً للذات و محاولة للبرهنة على الأنا .

 

لقائنا الأول :

لايشبه إلا شعوري أثناء الامتحان ، قمة التلبك وخفقان القلب وارتفاع الحرارة والخجل والهدوء واللهفة و و و و و و و

وما إلى  هنالك من الأحاسيس عصية  الشرح والتفسير .

لأنه الوحيد الذي لا يفسر .

 

 

 

لكل أولئك الأحباء الذين بدأوا شيئا جديدا  يحق لنا أن نستمتع بالجديد لمجرد أنّ له إحساساً آخر .

 

همسة :مدونة تستحق الزيارة  http://mahermon.wordpress.com/.

 

 

 

 

 

 

سرقة

سبتمبر 26, 2009 بواسطة samajoury

على شاطئ النهر

لم يكن الطقس بارداً ولم يكن دافئاً ، كان ذلك الطقس المعتدل الذي يغريك بالسعادة ويشعرك بالسكينة

لطالما كره الصيف لأن حرارته تطال كل شيء وتجعله وكل من حوله نزقين

ولطالما تألم وتوجع من برد الشتاء لأنه كان ولازال من ذاكرة الفقر ولا يذكره إلا به .

لذلك شعر بسعادة كبيرة بهذا الطقس الذي جعله يتأمل كل شيء حوله وينسى الطقس المحيط 

يفكر بالماء ، بالخالق ، بالحياة

أحس أنها لحظات لن تتكرر

صديقه المقرب معه

اشتاقها كثيرا وأراداها في هذه اللحظة تحديدا لأن كل الأشياء الرائعة تذكرنا بمن نحب والأماكن لا تعطيك شيئا دون الأشخاص الذين يصبغون عليها روعتها

ليت صديقه كان هي

لكن لا فوجود بقربه يعطيه الإحساس بالراحة أكثر من وجودها بقربه

ضحكا كثيراً ضحك من أعماق قلبه وكلما ضحك

شعر بغصة بل الأصح خوف

لماذا نخاف حين نفرح ؟

لماذا لاندرك أنّ الحياة من حلو ومر؟

من حقنا أن نتألم ومن حقنا أن نفرح من حقنا أن نشعر بالطيران على الأرض ؟

لماذا أصبحت السعادة سرقة ؟

من بين الضحكات وعلى  صدى صوت الضحك  طوال الطريق وهو يفكر باللحظات المسروقة التي نخافها .

 

همسة : لنسرق فرحاً قدر استطاعتنا .

 

لمسات أخيرة

اغسطس 28, 2009 بواسطة samajoury

لم يكن للمسات الأخيرة حيز كبير من الاهتمام ، والأصح من ذلك لم تكن تعرف ماالذي يميز اللمسات الأخيرة من الأولى المهم أن تفعل كل الخطوات المطلوبة لإتمام أي أمر تقوم به .

لكنه الوحيد الذي شرح هذه الفكرة وتعمق بها وأصبحت اللمسات الأخيرة له وحده ومصطلحاً مرتبطاً به .

أحبّت اللمسات الأخيرة كثيراً رغم عدم اقتناعها الكامل بفكرة أنّ اللمسات الأخيرة مهمة ، فهي ترى أنّ كل الخطوات ضرورية ولمسة أخيرة على أي موضوع لن تقلبه وتجمله لدرجة كبيرة كما كان يعتقد.

 

لمساته الأخيرة طالت كل شيء في حياتها هو بحد ذاته كان لمسة أخيرة في حياتها ، فلم يحصل في حياتها بعدما عرفته لمسات أخرى بتلك الأهمية وبتلك القوة التي استطاعت أن تغير منحى تفكيرها وحياتها .

كانت تعلم أن هناك شيء ما بداخلها يتغير مذ ذخل حياتها، ولكن انبهارها به وبالحب وبكل شيء جعلها لاترى أنه لم يكن يضع لمسات أخيرة بل كان يفعل ماهو أكثر من ذلك .

لمساته الأخيرة طالت فرعها الدراسي ، أصدقائها ، تعاملها مع الناس ، شكلها والأهم من كل ذلك ذاتها التي اعتادت لمساته الأخيرة .

كانت معه كطفلة صغيرة تفعل كل مايطلب منها ثم يأتي هو ليضع تلك اللمسات الأخيرة السحرية التي أضافت معنى و  إن لم يكن جميلاً لكنه معنى روح جديدة كانت تنسل إلى حياتها .

 

بعد سلسلة طويلة من اللمسات الأخيرة جاءت لمسته الأخيرة ، لم تشبه تلك اللمسات لأنها كانت الأكثر تأثيراً وكانت اللمسة الوحيدة التي لاتنسى .

لمسته الأخيرة كانت رحيله …

 

همسة :

وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان …

  وحدهن بيقطفوا وراق الزمان …

سورية شكراً لأنك ألهمتني …

اغسطس 13, 2009 بواسطة samajoury

مررت بمرحلة من العقم الفكري لم يستطيع أي موقف أو حدث أو إحساس أو شخص في العالم أن يحرضه ، ما من شيء يدفعني للكتابة وظلت جملة الكلام بيضلو كلام ترن في أذني لفترة طويلة

لأن الكلام فعلاً يبقى كلاماً ونحن لا نجيد إلا الكلام ، ومهما كتبت ومهما عبرت فهي عوجة

لكن لم يخطر على بالي أنها الوحيدة ( جنة الله على الأرض ) القادرة على استنباط كل تلك المشاعر وكل تلك الكلمات ووحدها التي ستحرضني على التعبير والكتابة .

إنها سورية العشق الأزلي لروحي .

لا أقول كلاماً لمجرد الكلام والكلام هنا تحديداً لا يبقى كلاماً لأنه يخرج من أعماق روحي

ويتحول لفعل أمارسه كل يوم تجاه هذا الوطن .

مساء دمشق القديمة لثلاثة أيام متتالية الأسبوع الفائت

ويوم في الساحل السوري كان كفيلاً بأني يذكرني بأني أحب هذه البلد كثيراً ، وهي التي تستحق الكتابة وهي التي لا يضيع الكلام معها ،

لحظة الإلهام :

 

حين وصلت إلى منطقة مشقيتا القريبة من محافظة اللاذقية ولمجرد نظرة سريعة على المكان صرخ قلبي بأعلى صوته

( أحب سورية ، سورية يا حبيبتي ، سورية سورية سورية  سورية …….)

لم يتوقف عن الهتاف ، لأنه وجدها وجد سورية الأصل ، هذه سورية الحقيقية المياه ، السماء ، الأرض الأنثى ، الأناس الطيبون ، لا أبالغ وأشعر بكل كلمة أقولها وسأضع الصور في تدوينة لاحقة .

شكراً للشعب الطيب الذي وجدت فيه السوريين الحقيقيين الذين يعرفون ما معنى الضيف والذين لا زالوا بروعة ذلك البحر ونقاء ذلك المنظر .

أولاً وأخيراً شكراً سورية لكل ذلك الإلهام الذي منحتني إياه .

أين البطولة في تكسير الرخام ؟(الإجابة في الفضائية السورية )

يوليو 15, 2009 بواسطة samajoury

استطعت أن أحتمل الكثير من سخافات الفضائية السورية من المذيعات اللواتي لا أستطيع القول عنهن غير أنهن محدودات التفكير إلى البرامج الثقافية المملة المعقدة التي لا أتوقع أنّ من يعدها يستطيع الصمود لدقائق أمامها وصولاً إلى البرامج الاجتماعية التي مهما ارتقت لا تستطيع ومع كامل أسفي أن تصل الحد الأدنى من عقولنا وأجزم بهذا الكلام

وحدث ولا حرج عن النشرات الإخبارية (البايتة ) بالمعنى الحرفي والبرامج المتكررة شكلاً ومضموناً ،

والوجوه التي أصبحت من أعمدة هيئة الإذاعة والتلفزيون  ولا تستطيع مشاهدة الفضائية السورية وجه سورية الإعلامي دون لمحها ولو في برنامج صباحي أو مسائي لا يختلف إلا بتغيير تسريحة شعر المذيعة أو لباسها و أحياناً لا .

حقيقة كل هذه المشاهدات ملاحظة من الجميع ، من كل المواطنين السوريين الصغار الكبار المتعلمين، والأميين و المثقفين وكلما جبرت نفسي على متابعة أحد برامجها أسأل نفسي ألف سؤال أهمها وأولها:

كيف تفكر الشعوب الأخرى بنا ؟

هل نحن شعب جامد لهذه الدرجة لا يضحك إلا بأمر مسبق من مخرج ؟

هل نحن شعب معقد لدرجة أنه يناقش نفس القضية بعدة أفكار ويتكلم و يتكلم ويتعب من الكلام دون أن يصل لشيء وأحياناً يخرج من الموضوع دون أن يفهمه ؟

هل الشباب السوري كما يبدو في برنامج أغلى شباب بتلك الحلة المكررة ذاتها من  سبع سنوات ؟

كثيرة هي الملاحظات والمواضيع التي تستحق المناقشة ، ولكني لم أستطع الاحتمال حين قادتني المصادفة البحتة لمتابعة حدث يعتبر مهم حسب تقديرات الفضائية السورية وهو قيام البطل كما وصفوه في البرنامج المخصص له بتكسير الرخام و بعض مواد البناء على ما أعتقد التي وصلت تكلفتها ل 600 ألف ليرة سورية

حقيقة إحساس لا يخلو من الغصة رافقني و أنا أتابع المذيع وهو يقول الله أكبر ، يا بطل استمر تابع من أجل ماذا من أجل أن يقوم بعملية التكسير والهدم ،ولا يشفع له أنه يحاول تحقيق رقم قياسي في مجال معين لأن هناك الكثير من المجالات التي تستحق أن نحقق بها أرقام قياسية وأذكر السباح فراس معلا الذي قدم مجهوداً عضلياً كبيراً ولكن فراس سبح في البحر ولم يهدم شيئاً ولم يسرف تلك الأموال ،و ليت هذا البطل كان يستطيع البناء بتلك السرعة التي كان يهدم فيها تلك المواد.

وأذكر كثيراً كيف أني تعرضت لأقسى أنواع التعليقات حين قررت أن أدرس الإعلام لأنّ الجميع لم يرى في الموضوع أبعد من استمرار البرامج الصباحية أو المسائية التي لا تحمل معنى أو مضمون وحتى إن حملت ذلك المعنى المعيق لا تستطيع الوصول إلى الجمهور الذي هو غاية الرسالة الإعلامية .

ومع كل هذا أنا أؤمن بتغيير هذا التلفزيون في يوم ليس ببعيد

تصبح فيه  الفضائية السورية وجه سورية الحقيقي المشبع بالروح والحياة .