
لأنّ الطفولة واحدة في كل مكان على هذه البسيطة ،
فلن أدعي أنهم يمتلكون من البراءة ما لا يملكه الكثيرون ، و أن براءتهم من نوع مميز وفريد لا مثيل له
ولكن الظروف التي تحيط طفولتهم والبيئة التي تحتضن وجودهم تجعلني أنحاز إليهم وأجدهم الأروع …
يؤلمني أنهم إن أرادوا أن ينطلقوا، ويصرخوا ،ويقذفوا تلك الحياة خارج أجسادهم الصغيرة لن يجدوا مكاناً لذلك .
لا نوادي للأطفال ، لا معاهد لتعليم الموسيقى والرسم وكرة القدم ….
لا مكان للعب إلا الشارع والحديقة البعيدة عن المنزل ،
أو لا لعب إلا في المنزل مع كل ما يرافق هذا اللعب من كبت ومشاكل منزلية .
لكل صغار مدينتي الذين لا يجدون مكاناً للعب أصلي و أفتخر وأنحاز إليكم
وأشعر بالفخر لأننا هكذا نولد في الصحراء ومع ذلك لا شبيه لأرواحنا إلا الماء .
همسة : لا يختار المطر الأرض التي يغمرها ولكنه يختار طريقته في ذلك .
نوفمبر 2, 2009 عند 12:57 م |
مع كل ذلك
إلا أنهم ولو وضعتيهم في حفرة
لخلقوا لأنفسهم عالماً كبيراً
تجلسين مع طفلة صغيرة
تروي لك مغامرتها مع الفراشة .. وتحكي وتحكي ..
وأنت تبتسمين لها وللحياة
عالمهم سحر .. وخيال .. وجمال ..
عالمهم ذاك هو عالمك
أنت يا غاليتي.. ما زلت طفلة
وما زلت أرمق تلك البراءة في عينيك
ولازلت أشعر بأنك تريدين السكرة والباربي والكلمة الطيبة
هينئا ً لك .. طفولتك
نوفمبر 2, 2009 عند 1:05 م |
أحب دائما أن أكون أول المعلقين
نوفمبر 3, 2009 عند 1:05 ص |
عذرا ً ولكن :
لا تخبريهم بما يحيطهم ودعيهم لطفولتهم وبراءتهم
على الأقل طالما أننا لا نستطيع أن نوفر لهم ما يحتاجونه ..
فإن أجمل ما منتحهم إياه السماء هو أنهم
لا يدركون ما ندركه ولا يعقلون الأشياء كما
نحن .
تحية
نوفمبر 3, 2009 عند 11:51 ص |
أكثر ما يحزن الأطفال أنهم لا يجدون من يفهمهم …. نعاملهم وكانهم كبار متناسين احتياجاتهم وإبداعاتهم …. مستقبلنا مرهون بأطفالنا فلنفهمهم ولا نريد لهم أن يتربوا مثلنا حتى لا يتكرر واقعنا المؤلم .
رائعة يا لميس وانتي تضعين يديك على الألم برفق وحب.
نوفمبر 3, 2009 عند 9:24 م |
ليس هناك أجمل من الطفولة و الاطفال
أه كم أتمنى أن أعود طفلا
نوفمبر 4, 2009 عند 2:34 م |
موضوع حلو ولفتة إنسانية , لميس لا تحرميني من مواضيعك الجميلة التي تدغدغ مشاعرنا برقة قلبك وجزالة أسلوبك
أحيانا بزعل على الأطفال يلي عم تحكي عليهم وأحيانا كتير بحسدهم !!!!
وتقبلي مروري …………… العكيد
نوفمبر 10, 2009 عند 9:36 ص |
مهما اختلفت البيئة التي يعيش فيها الطفل , فهو قادر على خلق عالمه الخاص…
وانا وانت نعرف انو احلى الالعاب اللي لعبناها ونحن صغار هي كانت بالتراب…مو بالملاعب
بس صدقيني نحن بالف نعمة قدام الاطفال اللي عم يولدون بالحرب او اثناء الحصار….
شكرا على هالتدوينة الحلوة…لاني بحب الاطفال كتير
ديسمبر 18, 2009 عند 6:56 م |
بس نشيب نقول ليت الشباب يعود يوما وهلق منقول ليت الطفولة تعود يوما مع كا ما فيها من صعوبات