تستطيع دمشق أن تقيم سبعة مهرجانات للسينما ولكنها لا تقوى على صناعة الفن السابع فمهرجان دمشق السينمائي السابع عشر طرح السؤال المعتاد لكل عام أين السينما السورية ؟ خاصة بعد نجاح الفيلم السوري ( مرة أخرى ) بالحصول على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في فئة الأفلام الطويلة وبجائزة أفضل فيلم عربي حيث جاءت النتائج على الشكل التالي فوز الفيلم الكوري (جبل بلا أشجار ) بالجائزة الذهبية للأفلام الطويلة ، وفوز الفيلم الألماني ( واجاه ) بالجائزة الذهبية للأفلام القصيرة ، ملاحظة فوز الفيلم السوري ( مرة أخرى ) بإعجاب لجنة التحكيم أولاً والجمهور ثانياً حرض الأذهان على التفكير بالسينما السورية كتاريخ وصناعة ونمو .
هل يكفي أن نقيم مهرجاناً دولياً للسينما حتى نصرح للعالم بأكمله بوجود سينما سورية وإن كانت موجودة فأين هي مع إنتاج سنوي خجول لمؤسسة السينما التي ترعى المهرجان هي ووزارة الثقافة،يحق للمؤسسة أن تقيم مهرجاناً و أن تحضر من الفنانين العالميين والعرب ما تشاء ، لكن يحق للمتابع السوري أن يعلم أين السينما السورية ؟ و ما هي ملامحها وما هو محتواها ؟
تُشكر وزارة الثقافة و المؤسسة العامة للسينما على المهرجان وعلى الجهود المبذولة كل عام لإظهار وجه سورية الحضاري وعلى تكريم الفنانين السوريين أولاً والعرب والأجانب ثانياً ، ولكن ليس بالمهرجان وحده تحيا السينما وتزدهر ، السينما تحتاج لبث الحياة أولاً ثم لإقامة المهرجان والاحتفال بولادتها ولادة حقيقية ،
على أمل أن نحتفل العام المقبل باحتفالية للأفلام السورية تحمل كماُ من الأفلام السورية التي اعتادت على تقديم المضمون الجيد والفكر المميز للمتلقي السوري أولاً والعربي والغربي القادم لمتابعة المهرجان السوري للسينما .
همسة : افتتاحيتي الأولى أردت أن تشاركوني بها .
نوفمبر 14, 2009 عند 3:41 م |
شكراً لميس
كلام رائع كالعادة
بالطبع السينما السورية لن تخلق نفسها بنفسها بل تحتاج إلى أقلام امينة ترعاها و تحضها على النهوض كقلمك
نوفمبر 14, 2009 عند 4:35 م |
مبرووك الافتتاحية الاولى…..
عقبال ما نشوف هيك افتتاحيات وبهيك اقلام بوسائل اعلامنا
يا اعلامية الغد
نوفمبر 15, 2009 عند 10:30 ص |
حلوة لميس
انشا الله بالتوفيق
ومنشوفك بأكبر وسائل الإعلام
ومحققة كل طموحاتك
ما رح احكي عن السينما
بس رح احكي عن الأسلوب واللغة يلي كان أكتر من رائع
العنوان موفق
والسبك والانتقال كتير سلس
والقدمة كتير حلوة
نوفمبر 15, 2009 عند 12:14 م |
هيدي نفس الإفتتاحية اللي نالت إعجاب الدكتورة
كان عندي فضول إني إقرائها …
إلى الأمام … مازل في بداية الطريق
نوفمبر 15, 2009 عند 11:28 م |
rely u r great,bt i’m not surprised cauz i xpcted ur brilliance
نوفمبر 16, 2009 عند 9:19 م |
ممتازة لميس ممتازة
يعني هاد كلام الكتورة وبتصور إنو كلامها كفا ووفى
بالتوفيق وان شاء الله مزيدا من التألق
نوفمبر 21, 2009 عند 9:19 ص |
شوفي لموس …
السينما في سوريا تعاني من عدة مشاكل لعل أكبر المشاكل التي تعانيها هي افتقادنا لأكاديمية أو حتى معهد لتعليم علوم السينما و الكتابة و الإخراج ، ناهيكي عن الرقابة الممارسة على الأفلام و السورية على قلتهها مثل الفلم السورية “الليل الطويل” الحائز على جائزة مهرجان شيكاغو للمخرج حاتم علي …
فالأمر يحتاج إلى الكثير من الوقت ، و الكثير من الأقلام الجرئية …
مقالة رائعة أتمنى لك و للسينما في بلدنا مستقبلا مشرقا .