تستطيع أن تغسل و جهك كفرد عشرات المرات بالماء الذي نعرفه ، بالمحبة ، بالذل ، بالكذب ، بالمجاملة أو بما تريد ، و لديك القدرة مع ذلك التصميم و المزيج النفسي القاتل على أن تطهر نفسك من أمور لا تحبها في ذاتك ، تفشل مرة ، و تحاول مرات عديدة إلى أن تفلح و قد لا تستطيع ، و لكن ما بالك بغسل وجه وطنك بماء الكرامة تحديداً ، هذا الماء الذي لن يعرض للبيع يوماً ، هنا يصبح للحديث تلك الصبغة المقدسة التي تجعلني لا أقوى على الكتابة منذ أكثر من شهرين ،
تونس أولاً ، مروراً بمصر وليبيا اليوم و الأتي أرقى برأيي ،
أعتذر بداية لأنني من أولئك الذين طال التشاؤم قلوبهم , وقالوا في أنفسهم و ما الذي سيحدث فمن حكم ثلاثين عاماً لن يتزحزح بتلك السهولة لأن ما يلصقه بالكرسي تكرسُ وتعمقُ استمر لكل تلك الأعوام و لن تهزه كل تلك الإهانات .
أدرك مدى صعوبة أن أتحدث عن الثورة إيجاباً أو سلباً بعد كل ما قيل ويقال ، ولكني سعيدة فخورة بكل ما حصل ، بكل تفاصيله ، أقصى أحلامي لم تصل لليوم الذي أجد فيه مصر بذلك اليوم الشمسي 112\2011 حتى الساعة الثانية صباحاً و إحساسي أن الشمس لا تزال مشرقة في ميدان التحرير .
من كل الثورة أحببت حالة الغسيل ، غسيل القلوب و الوجوه وما فعلته الثورة بأرواح الناس و ونظرتهم للمستقبل ، ففسروا الثورات كما تريدون ، و استخدموا الجزء الذي تحبون من نظرية المؤامرة و أسقطوه على الواقع الحالي .
همسة : إن أراد شعب جاهل الحصول على الحرية فلن يحصل على شيء .
الأوسمة: 112\2011, ميدان التحرير, ثورة مصر ،, غسيل
مارس 3, 2011 عند 1:02 م |
كأمواج عاتية تضرب شواطئنا بقوة والشمس قابعة في عمق سماء صافية…
الأمواج تضرب وتضرب وتضرب… ولا يهتم لنشرة الأحوال الجوية
أبريل 3, 2011 عند 12:36 ص |
برأيي لا يوجد شعب جاهل بل قد يكون شعب مُجهّل ( بالاخص المجهل سياسيا ) وهذا سبب الكوارث التي نراها على فيس بوك من شبابنا السوري المثقف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناهيك عن التجهيل الثقافي المتعمد وغير المتعمد فللعلم إن معدل التسرب من التعليم في سوريا من اعلى المعدلات في العالم العربي(الاكثر تخلفا في العالم)وهذا بسبب الفقر الذي يجبر الناس على دفع ابنائهم الى العمل و ترك التعليم