إلى أبناء وطننا السوري, أخوتنا في الوطن و الوطنية بغض النظر عن أي اختلافات أو خلافات أخرى أياً كان نوعها.
في هذه الساعات الحزينة و المؤلمة بعد تتالي أحداث عنف في نقاط عديدة من جغرافيتنا, و بعد سقوط ضحايا و سيلان الدم على أرض الوطن دون مبرر, اجتمعنا, نحن مجموعة من المدوّنين و كتّاب اﻻنترنت السوريين من مختلف التوجهات الفكرية و السياسية, على مناداة إخوتنا في الوطن و الوطنية للعمل معاً كي نتجنّب المزيد من الدماء و الضحايا و الدموع و الوقوف جميعاً تحت سقف الوطن و الوطنية الجامعة بلا استثناء أو تمييز. و نودّ أن نستغل هذا النداء لنقدّم أحرّ التعازي لعائلات الضحايا و أصدقائهم و لنعبّر عن أملنا بألا نحتاج للتعزية بغيرهم في هكذا ظرف بعد اليوم.
نضع جانباً خلافاتنا و اختلافاتنا الفكرية و الإيديولوجيّة و السياسية لنجمع على موقفٍ إنساني و وطني, نرى فيه واجبنا تجاه هذا البلد الذي يحبنا و نحب, يجتمع حوله الأخوة في الوطن و الوطنية دون استثناء أو تمييز من أي نوع, و لذلك ندعو لنبذ لغة التشكيك بالآخر و وطنيته و نرفض لهجات التخوين و اتهامات العمالة و كل أشكال التحقير و اﻻزدراء و كل توجهات الإلغاء و الإقصاء و ننادي ﻻحترام وجود الآخر المختلف و حقّه في التعبير دون انتقاص منه و دون أن يعني ذلك عدم اﻻتفاق على حب الوطن و البحث عن مصلحته العليا و خيره الدائم.
إننا ندعو القوى الوطنية و الفعاليات اﻻجتماعية و مختلف فئات الشعب السوري العظيم إلى اتخاذ موقف تاريخي ﻷجل تحصين الوطن و تقوية كيانه و ترسيخ أسسه و بناء منصة اﻻنطلاق نحو المستقبل المشرق و العادل و الخيّر لبلادنا و أهلها. و لأجل ذلك ندعو للحوار الصادق و البنّاء و الهادئ في المجتمع السوري, و لتحقيق ذلك نطلب ضمان حرية التعبير و التظاهر السلمي دون كبت أو قمع, و دون أي تخريب في الممتلكات العامة و الخاصة أو مخاطرة بالأرواح و النفوس. إننا نرى في ذلك طريقاً أكيداً نحو الغد الأفضل و نتمنى لو نسير فيه جميعاً بخطى ثابتة و دون تباطؤ.
إننا ننادي للاستماع للمطالب المشروعة لفئات الشعب السوري, و خصوصاً الشباب, و ندعو الجميع للتصدي لكل محاولات التفرقة أو الإقصاء و لكل ما يسيء لوحدة صف الشعب السوري من نعرات تعصبية و طائفية و عرقية.
نتمنى لوطننا السلام و السعادة و الازدهار و اﻻستقرار, و لذلك نناشد في هذه السطور البسيطة أبناء شعبنا للوقوف معاً متحابين و متضامنين و مركّزين على ما يجمع و متحاورين على ما ﻻ ضرر في اﻻختلاف عليه. فوطننا يستحق منا ذلك.. على الأقل
)(هذا النص يُنشر بالتزامن في عدد من المدوّنات و المواقع السوريّة, إن كنت موافقاً على مضمونه ندعوك لنشره في مدونتك أو موقعك أيضاً)
مارس 19, 2011 عند 10:35 م |
Thank you…
I believe you have made a few rather interesting points. Not too many ppl would really think about this the way you just did. I am truly impressed that there is so much about this subject that has been uncovered and you did it so nicely, with so consid…
أبريل 2, 2011 عند 5:35 م |
شكرا الك لكن انا أرى الموضوع اكبر من ما كتب لان ما كتب يخاطب العاطفة وهو جميل لكن لا يكفي
اعدائنا مجندين اشخاص لا عاطفة لهم ما بيتركو اي فرصة من اجل احداث الفتنة وما يحزنني
ان خطتهم مكشوفة أمامنا بمعنى
ببساطة فينا نصمم خطة معاكسة الها , لكن وكما اكرر في كل مشاركاتي ينقصنا التنظيم
فنحن كشباب سوري يعمل عل وئد الفتنة لا خطة لدينا مجرد خطابات متسامحة تدعو للوطنية
وهكذا خطابات مبكرة جدا لان لسا ما انتشرت الفتنة بشكل حقيقي لساتها بالطور الصناعي
ومثالي على ذلك مقاومتنا لدعوات الثورة السورية تتم على الفيس بوك
وهذا خطأ فادح
أنشغلنا بالفيس بوك يلي هو جديد على الشباب السوري والنسبة الساحقة منه لا تعرف كيفية ادراته
وتركنا الساحات الحقيقة لي تجمع الشباب السوري وهي المنتديات
المنتديات يا سيدتي هي الساحات الكبيرة يلي تجمعنا وفينا نصنع مقاومة اعلامية هائلة فيها
وتكون منطلقنا للمقاومة الفيس بوكية أن صح التعبير
فلتري أعدائنا … تنظيم , اعداد متزايد , سرعة أنتشار , اسماء براقة , فبركات جذابة
اما نحن فلا حول ولا قوة لنا
اتمنى ان يكون هناك اجتماع حقيقي للشباب السوري الواعي على النت ونتفق على خطة نمشي عليها ولاننام ابدا حتى النصر
شباب متخصص بالردود الادبية شباب متخصص بالرد بالفيديو شباب متخصص بالرد على الفيس بوك شباب متخصص بتجميع الشباب السوري وهكذا ….
شكرا الك كلامي السابق لا ينقص قيد شعرة من حبك لوطنك ومقامتك للأعداء
أبو أسد مر من هنا